الفتاة المعاقة

كل ما يخص الفتاة المعاقه من كافة جوانب الحياة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فنان هجر



عدد الرسائل : 65
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق   الجمعة ديسمبر 18, 2009 6:23 pm

الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق






الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق..

والانكفاء على النفس والاستسلام أكبر إعاقة, وهي الإعاقة الحقيقية.

فكم من معاق بدون إعاقة..ولم تعد في اعتقادنا الإعاقة مقتصرة على أولئك الذين امتحنهم الله بها..لكن هناك معاقون حقيقيون بدون ابتلائهم بالإعاقة الحسية.



الجوهرة بنت عبد العزيز التميمي فتاة سعودية معاقة من تلك الإعاقات القاسية ولو كانت إعاقة الجوهرة قد أصابت أخرى لما فكرت ربما في تحدي تلك الإعاقة والوصول إلى ما وصلت إليه الجوهرة.

قد تكون الجوهرة معاقة جسمياً, ولكنها ليست معاقة عقلياً, وتملك الجوهرة إرادة أقوى من الفولاذ لاسيما وهي تواجه مجتمعاً لا يجيد فن التعامل مع المعاق، وهذه للأمانة ليست سمة سعودية فقط.. بل أن المعاق يعاني الأمرين في كل بلداننا العربية, وما نسمعه عن أهمية دمج المعاق في المجتمعات ما هي إلا شعارات رنانة بثوب أنيق، ومنطق معسول وباطن أجوف.

في قصة الجوهرة عبرة لكل معاق, ولكل من يتعامل مع المعاق.. وكم من معاق حقق ونجح فيما لم يستطع أن يحققه الإنسان السليم الخالي من الإعاقة.. لكنها لا تعمى الأبصار, ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

هذه دعوة لمتابعة ما كتبته الجوهرة بنت عبد العزيز التميمي عن قصتها ومشوارها مع الإعاقة والتي نشرته في المعرفة السعودية..

فمن المعاق فعلاً؟
هل ذلك المعاق الذي يريد التغلب على هذه الإعاقة؟
أم نحن الذين لا نساعده في التغلب على تلك الإعاقة وإشعاره بأنه فرد فعال في المجتمع؟!! الجوهرة إرادة تكسرت أمامها الإعاقة قصة نجاح

بالبداية: واجهتني صعوبات وعراقيل في بداية مشواري التعليمي حيث لم يكن وجودي في المدرسة مرغوباً به من موجهات إدارة التعليم, وذلك لزعمهن أن المدرسة غير مناسبة لمن هن في مثل حالتي.إلى أن تعرفنا على مديرة المدرسة الابتدائية ورأت من خلال زيارتها لنا أنني لا أختلف عن أقراني من الفتيات الأخريات, وأنني بحاجة إلى التعليم للاستفادة من هذا الطريق الذي سينير حياتي في المستقبل والتي بدونها لن يكون لي دور في هذا المجتمع. الإدارة المدرسية المتعاونة: وافقت مديرة المدرسة على انضمامي إلى طالبات الصف الأول, واتفقنا على أن أبقى في مقعدي ولا أتحرك أبداً بحضور الموجهات, لكي لا يشعرن بوجودي وباختلافي عن زميلاتي. وبالرغم من المصاعب التي تواجهني في طريقي اليومي من المنزل إلى المدرسة والتي من أهمها صعوبة المشي حيث كنت "أحبو" عندما أريد الانتقال من مكان إلى آخر, فقد كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتنقل. انتقلت من صف إلى صف إلى أن أنهيت المرحلة الابتدائية التي لولا الله سبحانه ثم وقوف مديرة المدرسة إلى جانبي لم يكن ليهيأ لي اجتيازها بامتياز.



الإدارة غير المتعاونة: انتقلت إلى المرحلة المتوسطة ولم تكن مديرة المدرسة تحمل ما كانت تحمله مديرة المرحلة الابتدائية من رحمة ومساعدة وحب للخير, فقد قوبلت بالرفض عندما قدمت أوراقي للانضمام إلى مدرستها, وقالتها صريحة"إذهبو بها إلى المدارس الخاصة, مدرستنا غير مهيأة لها" , إلا أنني قابلت رفضها بالإصرار بالرغم من وجود الصف في الدور الثاني, وكان الدرج المؤدي للدور الثاني غير مهيأ لعدم وجود درابزين للامساك به أثناء الصعود أو النزول, فقررت وبمساعدة زميلاتي أن استعمل طريقة " الحبو" فقد كنت استعمل قفازات في يديّ وأقوم برفع ملابسي بواسطة حزام لتساعد في سرعة الانتقال! هذه باختصار كانت طريقتي في التنقل بين المنزل والمدرسة. وفي أرجاء المدرسة, فقد كنت أصعد من جهة وأنزل من الجهة الأخرى ولا أستعمل نفس الدرج وذلك بأوامر إدارة المدرسة! وكل هذا لإدخال اليأس والإحباط في نفسي لأترك المدرسة, إلا أن هذا لم يزدني إلا إصراراً فوق إصراري وعزيمة تفوق عزيمة من هم أحسن حالاً مني.

الطريق الى الجامعة: استمررت على هذا الحال إلى أن أنهيت المرحلة الثانوية, فتوجهت إلى عمادة القبول والتسجيل في جامعة الملك سعود وكلي أمل بأن ألقى القبول إلا أنني قوبلت بالرفض وأنا عند باب الغرفة المخصصة للتسجيل, حيث لم تمهلني الموظفة للدخول وشرح حالتي لها, بل قالت بكل برود:"المكان غير مهيأ لمن هن في مثل حالتك, والأفضل لك أن تجدي مكاناً غير هذا المكان..". بعدها ذهبت إلى معهد الإدارة العامة وسجلت في قسم إدارة المستشفيات وقوبلت بالرفض بحجة أن هذا القسم... وبعدها بقيت في المنزل سنة كاملة لم أجد من يفتح لي ذراعيه ويقبل بتسجيلي, حتى قدمت أوراقي إلى كلية الخدمة الاجتماعية, وقابلت عميدة الكلية التي لم تكن أفضل من غيرها من المديرات اللواتي قابلتهن في مشواري التعليمي, إلا أنه وبسبب إصراري وافقت على انضمامي لهذه الكلية بشرط اجتياز المقابلة الشخصية التي كانت مكونة من(13) دكتورة!

لا أدري هل هذا هو المتعارف عليه في هذه الكلية, أم أنه جعل هذا العدد لإدخال الهيبة والخوف في نفسي مما يجعلني أتوقف وأنسحب؟!

وبفضل من الله اجتزت هذه المقابلة وتمت الموافقة على انضمامي لهذه الكلية بشرط تجربتي شهراً لمعرفة إمكانية تخطي الصعوبات, وبفضل من الله العلي القدير استطعت تخطيها, حيث كانت الكلية مهيأة لي من حيث سهولة الممرات ووجود درابزين على الدرج مما يساعد على الصعود والنزول. إلى أن انتقلت إلى كلية المبنى الجديد. هنا بدأت الصعوبات تواجهني من جديد, فقد جعلت قاعة المحاضرات في الدور الثالث, وبالرغم من وجود مصعد في الكلية إلا أنني منعت من استعماله! فلم استطع الصعود, وقوبل إصراري بإصرار إدارة الكلية بعدم إنزال قاعة المحاضرات إلى الدور الأول, وكانت حجتهم أن هذه القاعة مخصصة للندوات. وبقيت قرابة شهر كامل وأنا أداوم ولكن في الدور الأول, لا أستطيع الصعود لحضور المحاضرات في الدور الثالث, إلى أن اعترضت زميلاتي على هذه المعاملة السيئة لي, وأبدين اعتراضهن واحتجاجهن على هذا لتصرف. وقمت بالدخول على مكتب العميدة التي أبدت استعدادها بجعل العاملات يحملنني يومياً إلى الدور الثالث وإنزالي منه, إلا أنني رفضت ذلك بحجة أنني لو رغبت في أن يساعدني أحد لطلبت من زميلاتي هذه المساعدة اللاتي كن على استعداد لتقديم هذه المساعدة لي,وقمت بتوجيه سؤال للعميدة وهو؟!"هل هذه القاعة المخصصة للندوات والمحاضرات أهم لديكم من مستقبل فتاة؟!" الأمر الذي جعلها توافق على استعمال هذه القاعة. واستطعت إكمال هذه المرحلة بعد كل هذه الصعوبات والعراقيل التي جعلت في طريقي لتوهن عزيمتي وتجبرني على التوقف عما أطمح إليه.

الزواج: عندما كنت في المستوى الجامعي الرابع تزوجت من رجل سليم جسدياً, واستطعت العيش معه بالرغم من عدم توفير الأمور التي تحتاجها كل معاقة لتأسيس منزل, وكانت ثمرة هذا الزواج طفلاً وهو الآن في السنة السادسة. البحث عن العمل: تخرجت في عام(1416-1417هـ), وطرقت جميع الأبواب من أجل الحصول على الوظيفة ولكن مع الأسف كانت جميعها مغلقة في وجهي, لا شيء إلا أنهم كانوا يربطون بين القدرات والإعاقة. ذهبت إلى مكتب الرئيس العام لتعليم البنات ومنعت من مقابلته, فبقيت أنتظره عند بوابة الدخول, وما أن حضر وبدأت أشرح له قصتي حتى رد عليّ بالرفض!

بعدها ذهبت إلى الإدارة العامة للإشراف التربوي, وتشرفت بمقابلة الأستاذة حصة الصليح التي مدت لي يد المساعدة, وتفهمت وضعي وخاصة بعد أن بدأت حديثي معها بقولي:"نحن المعاقين مع الأسف الشديد محصورون بين عنوانين رئيسين وهما:

أولاً: عندما نريد أن نمارس دورنا في الحياة ونحصل على حقوقنا يقال لنا عفواً..قفوا أنتم معاقون.

ثانياً:إذا كنا نحن المعاقين تجاوزنا تلك المعوقات, وأردنا أن يميزونا عن غيرنا باعتبارنا معاقين ومتغلبين على الإعاقة يقال لنا:أنتم مثلكم مثل غيركم" كيف يكون ذلك؟!

وبعد ذلك تم تعييني في نفس الإدارة كمأمورة سنترال, وكانت هذه الصدمة الأولى لي في حياتي الوظيفية. ثم بعد ذلك حاولت بعد جهد جهيد الانتقال إلى مكتب الإشراف التربوي للتعليم الخاص أملاً في أن أجد من يقدر قدراتي وشهادتي, ولكن مع الأسف لم يكن الأمر بأحسن حالاً, فقد استلمت الأمور الإدارية البسيطة, والرد على الهاتف.. في هذه المرحلة رشحت كعضو في المجموعة الاستشارية للتوظيف الخاصة بالنظام الوطني للمعاقين, وحضرت العديد من المؤتمرات والمحاضرات والندوات الخاصة بالإعاقة,كما التحقت بالعديد من اللجان المختصة بالإعاقة, هذا إلى جانب أني كنت أعمل على دراسة لمشروع خيري تشغيلي واجتماعي وتثقيفي للفتيات المعاقات. في هذه الفترة طلبت الانتقال إلى"الروضة الثلاثون" وهناك وجدت مديرة متعاونة ومتفهمة إلى أبعد الحدود. فقد كانت داعمة لي بمشاعرها وصلاحيتها المخولة لها,وعند اكتمال تلك الدراسة قمت بتقديم المشروع إلى وزارة الشؤون الاجتماعية التي رحبت بالمشروع, ولكنها وضعت أمامي بعض الشروط المالية التي عجزت عنها. ثم بعد ذلك تقدمت بمشروعي إلى "مؤسسة الأميرة العنود الخيرية" التي احتضنتني واحتضنت بذلك مشروعي تحت اسم"مركز الأميرة العنود لشؤون المعاقات" وعليه تم احتضان أكثر من(50) فتاة معاقة إعاقة مختلفة. وفكرة المشروع هي إيجاد ورش عمل( خياطة وتطريز, وخزف, سيراميك, جلود) ويستقبل بشكل خاص خريجات القسم المهني في مركز التأهيل الشامل,بالإضافة إلى استقبال كل من لديها موهبة فنية سواء كانت معاقة أو سليمة. وشروط القبول في المركز هي أن تكون الفتاة فوق سن(15) سنة, وأن يكون لديها القدرة على الإنتاج والاندماج في المجتمع. وهو يستقبل معظم الإعاقات, والدوام فيه بالنسبة للمنتسبات يبدأ من الثامنة صباحاً إلى الواحدة ظهراً جميع أيام الأسبوع ما عدا الخميس والجمعة. أخيراً: أنا حالياً أعمل مديرة لهذا المركز. وقد التحقت بدبلوم إدارة أعمال, وأنا عضو في أكثر من لجنة خاصة بالإعاقة, وأعتبر أول امرأة سعودية تلتحق بلجان خاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية , وممثلة للمعاقين في لجنة تنسيق خدمات المعاقين في المملكة العربية السعودية.


بصراحة عشت كل لحظة وانا اقرأ الموضوع

لاحياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفتاة المعاقة
الادارة


عدد الرسائل : 476
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق   السبت ديسمبر 19, 2009 12:57 am

فعلا بالاراده لا توجد اعاقة

جزاك الله خيرا اخى الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الاحلام



عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق   الجمعة يناير 22, 2010 3:49 am

الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق
كلام سليم 
مششششششششششششكور على الطرح
دمت بسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الإرادة



عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق   الأربعاء مايو 25, 2011 10:29 pm

قصة تحدي وارادة
وكما يقال لا اعاقة بوجود الارادة
شكرا لك على الموضوع الاكثر من رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعاقة أنك تصدق نفسك أو الآخرين أنك معاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفتاة المعاقة :: ¯`·.·••·.·°¯`·.·• الــــمــنـتـديـــات الـــعـــامــــه •·.·°¯`·.·••·.·°¯ :: الــــــقــــــســـــــم الـــــــــعـــــــــام-
انتقل الى: