الفتاة المعاقة

كل ما يخص الفتاة المعاقه من كافة جوانب الحياة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
almagraby2008



عدد الرسائل : 60
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين   الأحد يونيو 15, 2008 9:33 pm

ورقة عمل بعنوان

المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين



ورقة مقدمة في الملتقى الثالث للمهارات الحياتية تحت شعار " صحتك بين يديك "
الذي تقيمه إدارة الأنشطة الفنية والثقافية بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات
إعداد



أ.د/ نعمة مصطفى رقبان
أستاذ مشارك بجامعة الإمارات العربية


مقدمه:

إن ولادة طفل معاق داخل الأسرة ومن ثم المجتمع يعتبر مسألة يجب الانتباه لها ومعرفة دور الأسرة الأساسي في التعامل مع هذه الحالة ، نظرا لتأثير هذا الدور على نمو وتطور الفرد وتكيفه النفسي وتفاعله مع أسرته وأفراد مجتمعه ، وقد توجهت الأبحاث والدراسات الحديثة في مجال التربية الخاصة إلى التركيز على الأسرة ودورها في تخفيف آثار الإعاقة ، فالأسرة هي المؤسسة الأولى التي تحتضن الطفل وهي المسئولة عن القيام بأدوارها الأساسية من تربية وتعليم وتوفير سبل النجاح له .

الطفل المعاق عقلياً مزود بإمكانات محدودة و طاقات كامنة تشترك جميعها في تحديد نمط نموه مستقبلاً ، و يمكن للبيئة أن تلعب دوراً كبيراً في تفجير هذه القدرات و صقل الإمكانات عن طريق المثيرات القوية الجسمية و الحركية في وقت مبكر و توفير الخبرات التربوية لتعويض أوجه القصور في نمو الطفل و يمكنّه من التعلم و تلقي التدريب .



و تتم عملية التعلم و التدريب بالتدخل المقصود و المخطط له و الموجه من خلال البرامج التعويضية المنظمة ( جماعية و فردية ) و التي تتناسب مع القصور الذي يعاني منه الطفل.



تعريف الرابطة الأمريكية لضعاف العقول
American Association of Mental Deficiency


التخلف العقلي هو ما يقل فيه مستوى الأداء الوظيفي العقلي عن المتوسط و يظهر خلل في واحد أو أكثر من الوظائف كالنضج Maturation و التعليم Learning و التكيف الاجتماعي Social Adjustment و ذلك من خلال مراحل نموه .



عدم اكتمال أو تأخر النمو العقلي يحدث في سن مبكرة بسبب عوامل وراثية أو مرضية أو بيئية تؤدي إلى نقص الذكاء و قصور في مستوى أداء الفرد في مجالات النضج و التعلم .



فعندما يولد طفل طبيعي في العائلة فان الوالدين يرعيانه بصوره عاديه دون القلق على ما سيكون عليه في المستقبل باعتبار إن نموه طبيعي ويتوقع أن يكون وفق منحنى النمو وبالتالي سيأخذ مكانه العادي في الحياة والمستقبل مثله مثل باقي الأطفال.


في حين عندما يولد الطفل معاق سواء اكتشف الوالدين حالته فور ولادته أو بعدها بفترة قصيرة نجد أن شغلهم الشاغل وكل اهتماماتهم تكون منصبه على مستقبل هذا الطفل وما سيكون عليه مستقبلا غافلين عن الحاضر بالنسبة إلى هذا الطفل.


ونجد الوالدين يبحثان عن تأكيدات وأمال لمستقبل هذا الطفل وهم في بحثهم هذا ينسون أولا انه طفل كأي طفل أخر وان له حاضر يجب عليه أن يعيشه ويسعد به ولذلك فمن الأفضل التعامل مع حاضر الطفل المعاق وان يترك المستقبل للمستقبل حتى لا نفسد حياة الطفل أولا و حياة الأسرة ثانيا بالقلق على أمور ما زالت في علم الله تعالى .


فأي أسرة وكل أسرة عندما تعلم أن طفلها معاق عقليا تشعر بالصدمة وترفض تصديق هذه الحقيقة كما تشعر بالاضطراب والارتباك . ولكن تتفاوت درجات هذه المشاعر باختلاف وتفاوت شخصية أفراد الأسرة . فبعض الأسر نجدها تقوم بحماية هذا الطفل حماية زائدة في حين نجد الأغلبية ترفض الاعتراف بإعاقة الطفل وترفض الطفل نفسه وقد ينتاب البعض مشاعر الحزن والاكتئاب نتيجة لفقدانهم الطفل الذي كانوا يتمنوه كما يشعر البعض الأخر بالقصور وعدم القدرة على إنجاب أطفال أسوياء وينتاب البعض الأخر الإحساس بعدم الأمان وعدم الثقة في كيفية التعامل مع الطفل.



هذه المشاعر المتباينة تظهر وتختفي خلال الأسابيع الأولى مع معرفة حالة الطفل وبعد ذلك تواجه الاسره الواقع وتعمل على معرفة كيفية مساعدته ولكن قد تعود المشاعر الأولى للظهور أمام إي صدمه جديدة أو مشكله تواجه تأهيل الطفل.



وعلى الاسره أن تعلم انه لا يوجد ما يبرر هذه المشاعر أو اعتبارها إثما أو شيئا مخجلا أو غريباً يجب ستره وإخفائه ومن أكثر الأخطاء شيوعا خطأ تصور أن الطفل المعاق عقليا غير قابل أو صالح للتعليم أو التدريب.


فالطفل المعاق عقليا في أغلب الأحيان يمكنه الحياة بصوره مستقلة عن الآخرين وممارسة عمل أو حرفه يكتسب منها ، فالنجاح في الحياة لا يعتمد فقط على الذكاء الفردي بل يعتمد أيضا على القدرات المختلفة والنضج الانفعالي والعاطفي والعلاقات الاجتماعية التي لا يستطيع أحد أن يوفرها بقدر ما توفرها الأسرة من خلال ممارستها للمواقف الحياتية اليومية مع المعاق وعلى الأسرة أن تتعاون مع المركز ومع المتخصصين لمساعدة الطفل وتدربيه.

وفي حالة التأهيل التدريجي للمعاق يمكن عمل الكثير كأهالي لتعويض التأخر في النمو والبطء في الاستجابة وذلك عن طريق برامج وتدريبات خاصة متنوعة ضمن حياة المنزل وفي إي مكان ، فكلما نال الطفل رعاية واستثاره وتدريب لاسيما في سنوات مبكرة كلما كانت الاستفادة اكبر، وللأم دور لتدعيم خطط التأهيل حيث توصي الدراسات بضرورة التواصل المستمر بين القائمين على رعاية الطفل بالبيئتين المنزلية والمدرسية والتعرف على الطرق والأساليب التي تتناولها المؤسسة التعليمية في تدريب الطفل على كل مهارة بكل دقة ومحاولة تأكيد أداء المهارة بالمنزل وتعميمها في بيئته التي يحيا بها من خلال إعادة التدريب لبعض المهارات لأهمية الاستمرار في التدريب وتعزيزه ، وتسجيل ملاحظاتهم على مدى تقبل الطفل أداء المهارة في المنزل ، أو التمهيد لبعض المهارات بإتاحة الخبرات البيئية المنزلية في إطار جو الأسرة قبل أن يتناولها في الفصل مع المعلمة .



وعند تقديم المساعدة لتأهيل الطفل المعاق عقليا علينا ملاحظة بعض النقاط الهامة:


أولا: أن كل طفل حاله خاصة منفردة فالفروق بين الأطفال المعاقين عقليا متفاوتة ولا يمكن تطبيق الأساليب التربويه الناجحة بالنسبة لطفل على طفل أخر.



ثانيا: إيمان الاسره بإمكانية تعليم وتدريب الطفل شيء أساسي، فلو فقدت الاسره الحماس أو شعرت بان الجهد المبذول جهد ضائع فمن المؤكد أن الطفل لن يتقدم في إي شيء.



ثالثا: ليس المهم الكميه التي يتعلمها الطفل بل الأهم بالنسبة له هو نوع التعليم فلا يفيد الطفل أن يقضي ساعات طويلة في تعليم مهارات بشكل جيد بل المفيد له أن يقضي فتره بسيطة في التعليم تكون بشكل صحيح ومدروس فتكون النتيجة أفضل.



رابعا: نمو الطفل المعاق عقليا أبطأ من الطفل العادي فمعرفة مراحل النمو الطبيعية للأطفال الأسوياء تساعد في تقديم برامج تأهيلية ناجحة للطفل المعاق وتجعله يلحق بقدر الإمكان بإطار النمو الطبيعي.


عندما نقول إننا نعلم الطفل شيئا يعني أننا نعطيه معلومات أو مهارات أو خبرات لم تتوفر لديه من قبل فكلمة تعلم لا تنطبق فقط على المواد الدراسية بل هي اعم من ذلك وتشمل كل ما يكتسبه الطفل من الميلاد وحتى لحظة الموت وما نعلمه للطفل لا بد أن يكون مفيدا له ويدفعه للتطور والنمو.

** المعاقين القابلين للتدريب المهاري ( مستوى ذكاء25 ـ 55) :

وهم الغير قادرين على الاستقلال الكامل في حياتهم الاجتماعية و الاقتصادية و لكنهم يستجيبون للتدريب باستغلال إمكانياتهم و قدراتهم إلى أقصى حد ممكن وهم غير قابلين للتعلم الأكاديمي ، ويمكن أن يتعلموا رعاية أنفسهم في الملبس و المأكل و النظافة الشخصية و القيام بالحاجات اليومية البسيطة و احترام حقوق الملكية و التوافق مع الأسرة.



كما يمكنهم أداء بعض الأعمال اليدوية البسيطة و التي تتطلب مهارة فنية مثل العمل على النول و بعض أشغال النجارة البسيطة و الخير زان و الخزف و السجاد ولكن مع التوجيه و الإرشاد المستمر ، حيث يعانون من انحراف سلبي واضح عن المعايير الاجتماعية المقبولة و يمكنهم التكيف في نطاق ضيق و يعتمدون على الآخرين في كثير من شئونهم الحياتية .



أكدت الدراسات على ضرورة الاهتمام بتعليم المعاقين عقلياً و تدريبهم على المهارات غير الأكاديمية لتكون مخرج لهم من جو الفشل الذي يحيط بهم في مجال التعلم الأكاديمي و هكذا يتضح حاجة تلك الفئة إلى مهارات السلوك التوافقي و الاستقلالي التي تعّد بقصد تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية و الأكاديمية بهدف تحقيق الاستقلال الذاتي و التوافق الشخصي و الاجتماعي .



أساليب تعليمية لتعديل و تشكيل سلوك الطفل المعاق من الفئة المتوسطة القابلة للتدريب على المهارات الحياتية:

1. تحليل المهام Task analysis

و تعني تجزئة المهارة المراد إكسابها للطفل إلى مجموعة من الخطوات المتتالية البسيطة، من أجل تسهيل عملية تدريبها للمعاق وكذلك تسهل على المعلم تدريب الطفل على إتقانها وكذلك حتى يمكن ملاحظتها وقياسها ومحاولة إعادة الطفل للجزء الذي لا يتقنه ومن ثم الانتقال إلى المهمة الأخرى .

ويراعي استخدام عملية التسلسل في المهارة من الأسهل للأصعب كي يتمكن الطفل من النجاح في تلك العملية، ويراعى أيضا عامل التكرار الكافي للخبرة أو المهارة عدة مرات حتى يطور الطفل عملية التعليم لدية نحو الإتقان وكذلك إعادة تكرار ما تعلمه من وقت لأخر .

2. طريقة السلسلة الأمامية Forward chaining

حيث يتم تناول خطوات العمل بالتسلسل خطوة خطوة من بداية العمل إلى نهايته .



3ـ طريقة السلسلة الخلفية Back chaining

و هي عكس السابقة و فيها تقدم خطوات العمل للطفل من نهايتها و تفضل هذه الطريقة مع المعاقين حيث يشعر الطفل بنتائج عمله سريعاً و يتذوق النجاح. و في كل مرة يتعلم فيها يبدأ بالخطوة الأخيرة ثم التي قبلها ........ و هكذا .



4. طريق النمذجة Modeling

فيها يقوم المعلم بخطوات العمل كاملة مع الشرح و التوجيهات اللفظية لكل مراحل العمل الذي يؤديه ، و يقوم بهذا العمل عدة مرات منها ما يشارك فيه الأطفال جزئياًُ و بالتدريج حتى يستطيعوا إنجاز العمل بأنفسهم .



5. التعليم الفردي

وهي خطة تعليمية فردية تّعد بناء على الأهداف التربوية التي يجب ان يتم تحقيقها للتغلب على القصور الذي يعاني منه الطفل ، ويمكن للمعلم أن يدرب الطفل بشكل فردي على المهارات الاستقلالية Independent Functioning والتي تعتبر من المهارات الأساسية في تعليم وتدريب المعاقين والتي تشمل الجوانب الشخصية مثل الاعتماد على الذات ، وزيادة ثقته بنفسه ، والتكيف الناجح مع البيئة المحيطة وتلك المهارات أساسية كي يستطيع المعاق اكتساب مهارات أخرى مثل المهارات الاجتماعية والمهنية والأكاديمية .



6. تعديل السلوك:

هو شكل من أشكال العلاج والذي يهتم بتغيير السلوك الملاحظ وهو يعتمد على نظرية السلوك الإجرائي والتي أظهرت نتائج بشكل جيد مع الأطفال المعاقين خاصة في تعليمهم مهارات اجتماعية ولغوية ومهنية والاعتماد على الذات وهذا السلوك أيضا يقوم على مبدأ التعزيز . وعملية تعديل السلوك في جوهرها تعتبر محو تعلم وإعادة تعلم أي محو السلوك غير المرغوب فيه وتعليم أنماط سلوكية جديدة تحل محل الأنماط السلوكية التي محيت .



7. أسلوب هندسة الانتباه :

يستخدم هذا الأسلوب للتغلب على بعض القصور الذي يظهره المتخلفون في الذاكرة القصيرة المدى في المواقف التعليمية المختلفة ، ويمكن أن يستخدم معلمي المعاقين بعض المعينات التوضيحية لمساعدة الأطفال على الانتباه للعلاقات الملائمة كتشغيل Soft Music وذلك للتغطية على عناصر التشتت والأصوات الخارجية كي لا تحول انتباه الطفل بدل من المهمة التي في يديه، واستخدام أدوات بألوان وخامات وأحجام مناسبة ، واستخدام الخطوط والدوائر والأسهم على مفاتيح الكلمات وكذلك الصور والأشكال بقدر المستطاع لمساعدة المعاق على التوضيح والانتباه ومن ثم القدرة على التذكر وذلك من خلال استبقاء الصور السمعية والبصرية لأداء المهارة والتوجيهات والإرشادات اللازمة أثناء أداء كل خطوة .



8. أسلوب الدمج الاجتماعي Social Integration

الدمج بين الأطفال المعاقين والأسوياء في النظام التعليمي لما له من أثر إيجابي على تدريب الأسوياء على تقبل المعاقين وخلق جو من المودة وحسن التعامل بين جميع الطلاب ، فليس هناك مبرراً منطقياً لعزل هذه الفئة عن المجتمع .

فقد أثبتت التجارب البحثية أن اشتراك المعاقين مع الأسوياء في بعض الأنشطة المدرسية الرياضية والاجتماعية والفنية يؤثر على بعض المتغيرات الخاصة بارتفاع مستوى القدرات والاستجابات والسلوك التكيفي وظهور علاقات اجتماعية إيجابية بينهم كما أثرت على ارتفاع درجة التواصل اللفظي لدى المعاقين وزيادة الخبرات الاجتماعية عن الأشياء الأمر الذي يعدل من اتجاهاته وعاداته الاجتماعية بينما لا يستفيد من البرنامج الأكاديمي الذي يحصل عليه زملاءه الأسوياء ، في حين تزيد من اكتساب العادات والتقاليد السائدة في المجتمع والمشاركة في المناسبات الدينية والقومية مع ملاحظة عدم إشعاره بالنبذ والحرمان والعزل داخل المدرسة.





وعندما نتحدث عن عملية التعلم بمفهومها الواسع نجد أنها تشمل ثلاث مجالات فرعيه وهي
1: المحيط التعليمي:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
almagraby2008



عدد الرسائل : 60
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: تابع :المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين   الأحد يونيو 15, 2008 9:36 pm

العالم المحيط بالطفل والذي يمارس فيه حياته اليومية نموذج السلوك وهو كل ما تقوم به الأم وتطلب من الطفل ان يتعلمه مثل الأكل أو أي سلوك آخر ( المهارات الاستقلالية).

ب ) : التشجيع والدافع:

وهو إيجاد دافع للطفل للقيام بالسلوك الذي نرغب تعليمه له ومنحه مكافأة ترضيه عند تنفيذه فالمكافآت ترضي وتسعد الجميع وتدفعهم للقيام بالأعمال المطلوبة منهم .

جـ ) : التفاعلات والتعليمات والمعلومات :

وهو التفاعل اليومي الذي يتم بين الطفل وأمه من ابتسامات واحتضان وقبلات وتعليمات وطلبات ... والبيئة المحيطة بالطفل مليئة بمثيرات يمكن للطفل التفاعل والتعامل معها لو أعطى له التعليمات الكافية البسيطة وبصوره تلقائية.

أن أسلوب الأم في التحدث مع طفلها والتعامل معه هام للغاية ومفيد في عملية التعلم وسنتناول بشيء من التفصيل فيما يلي المجالات السابقة .


المحيط التعليمي:


يتميز المحيط التعليمي بعنصرين:

أ - تنوع المثيرات:

تنظيم المثيرات بشكل فيه معنى وترتيب فالمثيرات قد تضيع هباء إذا لم تنظم وقد لا ينتبه إليها ولا يستفاد منها ، لذلك يجب تحرير الطفل من مواقف الضوضاء المحيطة بالطفل حتى يستطيع ان يستمتع ويسمع الأصوات المنفردة ويميزها. وخروج الطفل من خلال المواقف الحياتية اليومية للنزهة او التسوق او لزيارة الأقارب والأصدقاء والجيران او حتى السير بالشارع يستثير انتباهه فتنوع مجالات الاستثارة مهم لنمو الطفل وسعادته أيضا .

والمجال البيئي الذي يحيا ويعيش فيه الطفل يجب أن يتسم بالنظام بدرجة تسمح للطفل بالعثور على احتياجاته وتعلم أماكن الأشياء ومواقعها .

أما بالنسبة إلى اللعّب فيجب أن توضع في مكان يسهل على الطفل إحضارها والوصول إليها ويستحسن أن توضع في مكان مسطح يصل الطفل إلى كل اللعب ويجب أن يكتشف الطفل مع الأم أي لعبه جديدة تقدم له ثم يعتاد على اللعب بها بمفرده . .

على الأم أيضا أن تعلم ابنها المعاق كيف يعيش ضمن المجتمع بمعني إن اقترب من النار سيحرق يده وان لامس الكهرباء سيؤذي نفسه وان شاهد الجيران يجب أن يلقي أو يرد التحية وان اخطأ سيعاقب وعليه أن يلتزم بالتنظيم الاجتماعي أي على الأم أن تدربه على سبيل المثال أن كان في المنزل ضيوف فلا يمكن للام أن تنفرد معه في غرفته وتترك الضيوف.



ب ـ نماذج السلوك:

يحب الطفل عادة أن يقلد ويجد متعه في ذلك وعن طريق التقليد يتعلم أشياء كثيرة والطفل المعوق يحتاج للتقليد أكثر من غيره وعلى الأم أن تقوم أمامه بالسلوك الذي ترغب أن يتعلمه بشكل واضح ولعدة مرات حتى يتمكن من تقليده وأعادته.

وعلى الأم مساعدة الطفل على أداء شيء معين مهم ولكن الأهم و إعطائه الوقت الكافي ليقوم به بنفسه ويساعده ذلك فيما بعد على اتخاذ القرارات وإدراك العلاقات بين الأشياء وعلى الفهم وليس على التقليد فالطفل أثناء قيامه بعمل ما يقوم بعد كل خطوه بالنظر إلى أمه فإذا كانت الخطوة صحيحة فان نظرة الأم يجب أن تكون مليئة بالتشجيع والفخر وان كانت الخطوة خاطئة فان نظرة الأم يجب أن تحمل هذا المعنى وقد يتعب الطفل من المحاولات فيطلب من الأم المعاونة أو الإرشاد وهنا يجب أن يكون تدخل الأم مدروس حتى يستفيد الطفل وفي كل هذا يجب أن لا يغيب عن بال الأم أن الحاجة الاساسيه لأي طفل هي الحب والاهتمام وعن طريق الحب والرعاية يكتسب الطفل الثقة بالنفس ويبدأ باكتشاف العالم المحيط به دون رهبه ومن المهم أن نميز بين الاهتمام والرعاية وهما مطلوبان وبين الحماية الزائدة وهي مرفوضة ومعوقه لصقل إمكانات للطفل وقدراته.


عند تعليم الطفل أي نشاط يجب أن تكون مدة التعليم قصيرة وعلى فترات وعند الانتقال من نشاط إلى أخر يجب إعطاء فرصه ومهله في تدليل الطفل او حضنه قبل أن يبدأ نشاطه الجديد فهذا يفيده ويشجعه .



التفاعلات والتعليمات والمعلومات عند تعليم الطفل يجب مراعاة قاعدتين أساسيتين :
أ ـ
الانتقال من المعلوم إلى المجهول - أي البدء بشيء يعرفه الطفل والارتقاء به لشيء جديد لا يعرفه.


ب ـ معرفة وتحديد ما هو مطلوب من الطفل أن يتعلمه بالضبط .


ولتطبق هاتين القاعدتين يجب معرفة نواحي القوه ونواحي الضعف في الطفل وهذا يأتي بملاحظة الطفل ملاحظه دقيقه منظمه أو بتطبيق قائمة ملاحظات لنحدد مكان الطفل في سلم القدرات وما هي الخطوة الأرقى التي نريد أن يكتسبها.


والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن الأم هو كيف اعلم أن ابني تعلم فعلا أداء ما ؟؟؟
فالفرد يتعلم أو يعتبر تعلم إذا :
ـ كان العمل المطلوب منه تم فعلا---- يعني تناول طعامه بالملعقة مثلا
ـ إذا حدث تحسن بالأداء مثلا لم يعد يسكب الطعام على نفسه او على المائدة او على الأرض.
ـ إذا استمر هذا العمل وداوم عليه .
ـ إذا عمم هذا الأداء خارج مجال التعليم-إي خارج البيت.


وانجح وسيله لتعليم الطفل هي تعليمه عن طريق اللعب ويمكن للام ان تعلم طفلها أشياء كثيرة عن طريق اللعب حيث يشعر الطفل انه يلعب ويلهو وهو سعيد ومن خلال هذه المشاعر يتعلم الكثير من المهارات وفي اللحظة التي يفقد فيها إحساسه بمتعة اللعب يجب على الأم التوقف والاستجابة له .

وطريقة اللعب تختلف باختلاف السن أن اللعب تقوي قدراته التخيلية وتمثل مواقف الحياة اليومية لأنه من خلالها يقلد ويكتسب ويمارس وبالتالي يتعلم وعادة يبدءا الطفل باللعب مع الكبار أولا بعد ذلك مع الصغار ويساعد اللعب الطفل على الاتصال بالغير والتعبير عن نفسه . ويتعلم المشاركة وتبادل الأدوار وبالتالي يكون اقل تمركزا حول نفسه واقل أنانيه .

وأثناء اللعب مع الطفل يجب أن يقترن اللعب بالحديث حتى يتعلم الطفل التخاطب والتواصل ولكي يتعلم الطفل التواصل :



ـ يجب ان يكون هناك شخص أخر يتواصل معه أن يكون هناك موضوع يدور حوله الحديث.

ـ الطفل عادة يعرف الآن وهنا لذلك يجب التحدث معه بالأشياء التي يمارسها في حياته اليومية وليس عن أشياء لا يعرفها ولا تمثل له شيء .


وعندما يتحدث الطفل قد يخطئ في نطق الألفاظ أو يعكس وضعها أو يعكس بعض الحروف في هذه الحالة يجب على الأم أن تطلب منه النطق بالطريقة الصحيحة لان ذلك سيؤخر نطقه وعلى الأم في هذه الحالة إعادة نطق الكلمة بالطريقة الصحيحة وأن تتطلع على قائمة النمو اللغوي.
وبشكل عام نقول:


إذا عاش الطفل محاطا بالنقد تعلم انتقاد الآخرين

إذا عاش الطفل محاطا بالعداء تعلم العدوان.
إذا عاش الطفل محاطا بالسخرية تعلم الخجل.
إذا عاش الطفل محاطا بالعار تعلم الإحساس بالذنب.
إذا عاش الطفل محاطا بالسماحة تعلم الصبر.
إذا عاش الطفل محاطا بالتشجيع تعلم الثقة.
إذا عاش الطفل محاطا بالمديح تعلم تقدير الآخرين.
إذا عاش الطفل محاطا بالمساواة تعلم العدل.
إذا عاش الطفل محاطا بالأمن تعلم الإيمان.
إذا عاش الطفل محاطا بالتقبل تعلم تقدير ذاته.
إذا عاش الطفل محاطا بالتقبل والصداقة تعلم أن يجد الحب في العالم.



إرشادات لأولياء أمور المعاقين في تعاملهم مع أبنائهم من خلال المواقف الحياتية :




لاحظ قدرات ابنك وحاول تنميتها:


1/ امتدح نجاح طفلك والأعمال التي يعملها بشكل صحيح حتى ولو كانت أعمال صغيرة .
2/
أعطي طفلك الملاطفة الجسمانية والدعم مثل : التربيت على الكتف ، لكون الأطفال الصغار وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا يستوعبون كلمات الثناء وحدها .


3/
تكلم مع طفلك بوضوح وبصوت عادي ، حيث إنه من غير المفيد أن تتكلم إلى الطفل بطريقة تحدث طفولي ، أو بالصراخ على الطفل الذي لديه إعاقة في السمع .

4/
استخدام أكثر من طريقة كلما كان ذلك ممكناً للتحدث مع طفلك عن أشياء حوله .

ـ فدعه يلمس ، ويتذوق ، ويشم الأشياء ، حيث إن استخدام جميع الحواس مهم خاصة مع الأطفال الذين لديهم مشكلات حسية .


5/ التزم بشكل ثابت بما تقول ، وما تعمل لكي لا يؤدي ذلك إلى إرباك الطفل في معرفة الصواب من الخطأ .


6/
التزم أنت وبقية أفراد الأسرة على سياسة موحدة في معاملة الطفل .
7/
لا تفرط في تدليل طفلك ولا تبخل عليه بالثناء على نجاحه .


8/
شجع طفلك في استخدام المعينات السمعية والبصرية والأجهزة التعويضية بأسلوب محبب.


9/
عندما لا تنجح طريقة ما لمساعدة طفلك لكي يتعلم فحاول تجريب أساليب أخرى باستخدام أساليب التعزيز الإيجابي .


10/
اعمل على توفير خبرات متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة بقدر الإمكان .
11/ تعامل وتخاطب مع طفلك باحترام وتقدير دون استهزاء .
12/ عود طفلك على تحمل المسئولية في حدود إمكاناته .
13/
أتح الفرصة لطفلك في اختيار احتياجاته الخاصة مما يعطيه الثقة في النفس واتخاذ القرار .
14/
شجع طفلك على الاعتماد على نفسه في حل واجباته المدرسية مع توجيهه بطريقة غير مباشرة .
15/
شجع طفلك على اللعب وتكوين علاقات اجتماعية وأقرانه في العائلة أو الحي أو المدرسة .
16/
لا تعاتب طفلك على إتلاف الألعاب التي تقوم بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها



الحالة العاطفية و أسرة المعاق.

الجو العاطفي في الأسرة قد يكون أكثر أهمية من الإعاقة نفسها بالنسبة لسوء التكيف المحتمل لدى إخوة وأخوات الطفل المعاق. ومن أهم العوامل المرتبطة بالأسرة التي قد تقود إلى سوء توافق انفعالي لدى إخوة الطفل المعاق هي تحملهم المسئولية قبل أن يكونوا قادرين على ذلك وربما يؤدي ذلك إلى تطور الشعور بالاستياء لديهم فتحميلهم ما لا طاقة لهم به من حيث الآمال الكبيرة والضغوط للانجاز له تأثيرات سلبية عليهم كإحساسهم بالغضب والذنب فإذا أبدت الأسرة اهتماما كبيرا وخاصا بالطفل المعاق فقد يتطور الشعور لدى أخوته بالغضب وبالإهمال من قبل الوالدين وعدم التواصل كذلك فان عدم مناقشة إخوة الطفل المعاق وعدم تفسير حالته لهم قد يخلق لديهم شعوراً بالحيرة وربما الوحدة والانطواء، إلى جانب ذلك فالإخوة يتأثرون بشكل واضح باتجاهات الآباء نحو الطفل المعاق فالآباء هم النموذج لأبنائهم أي أن الآباء الذين يتقبلون وضع الطفل كما هو يؤثرون ايجابيا على أبنائهم أما إذا كان الآباء يشعرون بالخجل او القلق تجاه الطفل المعاق فأنهم سينقلون الشعور نفسه إضافة إلى تعرضه لقيود الإعاقة فالإعاقة تفرض قيودا على نشاطات الأسرة وعلى إمكانية توفير فرص كافية لأفرادها للترويح عن النفس وعمل النشاطات الاجتماعية الأخرى.. ومع أن حق الطفل المعاق على أسرته حق طبيعي يجب تلبيته إلا أن للأطفال الآخرين في الأسرة حقا في أن يعيشوا كأطفال يحتاجون للتمتع بطفولتهم.



فعلى الوالدين توضيح حالة الطفل وطبيعتها مع العلم ان الناس يختلفون فيما بينهم من حيث الخصائص وإعطاء أمثلة واقعية من خلال مدى الاختلاف بين الإخوة من حيث قدراتهم الدراسية والاجتماعية والاختلاف في الميول والاهتمامات.. كما يجب ترسيخ مفهوم الإيمان بأن هذه الاختلافات ليست من صنع الإنسان فلا ضمان لأحدنا في أن يبقى بأحسن حال دائما فهو معرض لحوادث وأمراض، ويجب إعطاء إخوة الطفل المعاق الفرصة للتعبير الكافي عن مخاوفهم ومشاعرهم لان في ذلك بداية للتدخل وحل بعض هذه المخاوف ويجب تقليل العبء عن عاتق الطفل العادي من حيث العناية أو مراعاة الأخ المعاق والسماح له بالعيش بالطريقة التي يعيشها الأطفال الآخرون.

لابد على أية أسرة يوجد بها طفل معاق أن تقبله أولا قبل إلحاقه بأي مركز للعلاج فالتدخل المبكر أولا يأتي من الأسرة التي تتحمل المهمة الأولى لإعداد هذا المعاق لمواجهة المجتمع ودور المؤسسات ثانوي بعد الأسرة فهي تكمل مسيرة الأسرة (الأم والأب والإخوة والأخوات) فالمؤسسات تتعرف على الطفل المعاق من خلال الأسرة..

فالمعاق بحاجة إلى حنان ومتابعة دورية من قبل الأسرة كما يحتاج معاملة حسنة دون تجريح او خجل منه فمثل هذه الأمور تعزز الجانب النفسي لدى المعاق وتزيد ثقته بنفسه.. فالثقة بالذات سمة مكتسبة من الأسرة والمجتمع.

ونؤكد أن المعاملة الخاصة للمعاق مرفوضة نهائيا والأمر هنا يتطلب المساواة والعدالة فعلى الوالدين المساواة بين أبنائهم المعاقين والأسوياء وهذا لا يمنع من تقديم الرعاية بصورة أكبر للمعاق من السوي نظراً لوضعه الصحي بشرط عدم الإفراط في هذه الرعاية حتى لا تتولد الغيرة في نفس الطفل السوي.. الطفل المعاق ذهنيا يكون أكثر حساسية من الإعاقات الأخرى ولابد من مراعاة هذا الجانب عند التعامل معه. فالمعاق في محيط أسرته يقلد أشقاءه الأسوياء ويرغب بان يكون له تقدير ومساحة من الاحترام بينهم وأي تميز في المعاملة تؤثر في نفسيته..



ونحن نطالب الأسرة بعدم التفرقة في معاملة الأبناء المعاقين والأسوياء فهذا من شأنه أن يولد غيرة وحقدا في نفوس كليهما تجاه الأخر وتنعدم بينهما مشاعر الأخوة والترابط الأخوي والرحمة. وكثيراً ما نجد الأشقاء الأسوياء يشعرون بخجل وعار وبنوع من الدونية عندما يعلم احد أصدقائهم بان لديهم شقيقا او شقيقة معاقة في البيت.. وبدوره تتولد في نفوسهم مشاعر كره تجاه المعاق ويقدمون على الإساءة إليه.. ونضيف: لابد من تغير مفاهيم عديدة عن الطفل المعاق فهو ليس وصمة عار في محيط الأسرة.. بل إنسان له كيانه وحقوقه مثل مثله بقية أفراد الأسرة.


المراجع


1ـ المرشد في تدريب المتخلفين عقليا علي السلوك الاستقلالي في المهارات المنزلية ، منشأة المعارف ، الإسكندرية (1995م). رقم الإيداع(4058/95)، الترقيم الدولي I.s.B.N.977..03.9777..7


2ـ نعمة مصطفي رقبان: دراسة تقيميه لمستوى الأداء المهارى لعينة من الأطفال المعاقين عقليا (القابلين للتعليم) في برنامج تدريبي علي مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي: منشور بالمؤتمر الدولي الثاني لمركز الإرشاد النفسي ذو الحاجات الخاصة ، كلية التربية ـ جامعة عين شمس 25 -27 ديسمبر 1995 .



3ـ نعمة مصطفي رقبان ، مواهب إبراهيم عياد : تطبيق وتقييم برنامج تدريبي لمهارات السلوك الاستقلالي فيما يتعلق بالأمان والبيئة لأطفال معاقين عقليا: منشور بالمؤتمر المصري للاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية-كلية الاقتصاد المنزلي 24-25مارس 1996 .

نعمة مصطفي رقبان: تخطيط وتنفيذ وتقييم برنامج في النشاط التعبيري الحركي- الدرامي لتنمية قدرات الأطفال المعاقين عقليا: منشور بمؤتمر الجديد في الاقتصاد المنزلي ودوره مع الجمعيات الأهلية في التنمية المتواصلة ـ جامعة الإسكندرية 17-18مارس 1996.


5ـ نعمة مصطفي رقبان : دراسة وعي الأمهات العاملات لإشراك أطفالهن في أداء الأعمال الحياتية اليومية وتأثيره علي تحمل الطفل للمسئولية المنزلية: بحث منشور بمجلة بحوث الاقتصاد المنزلي- جامعة المنوفية-مجلد9-العدد(1) يناير 1999 .



6 ـ نعمة مصطفي رقبان : رسالة دكتوراه منشورة " تخطيط وتنفيذ وتقييم برنامج تدريبي في مجالات الاقتصاد المنزلي لأطفال متخلفين عقليا " قسم الاقتصاد المنزلي ، جامعة الإسكندرية ،1994.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفتاة المعاقة
الادارة


عدد الرسائل : 476
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين   الإثنين يونيو 16, 2008 9:29 pm

شكرا لك اخي الكريم علي ورقة العمل الهامة هذه

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

وزادك علم وتقوي ونفع بك الامة الاسلاميه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
almagraby2008



عدد الرسائل : 60
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين   الثلاثاء يونيو 17, 2008 10:55 pm

بارك الله فيكى أختى الفاضلة
أشكرك على كلامك الطيب
وأشكرك على ردك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفتاة المعاقة :: ¯`·.·••·.·°¯`·.·• الــــمــنـتـديـــات الـــعـــامــــه •·.·°¯`·.·••·.·°¯ :: الــــــقــــــســـــــم الـــــــــعـــــــــام-
انتقل الى: