الفتاة المعاقة

كل ما يخص الفتاة المعاقه من كافة جوانب الحياة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اعاقة روحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفتاة المعاقة
الادارة


عدد الرسائل : 476
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: اعاقة روحية   السبت أبريل 12, 2008 8:20 pm

اعاقة روحيّة




قد نتخيل أنفسنا في كل الأجزاء و المطارح … و نلعب كافة الأدوار على منصات المسارح … و قد نكون الفقير أو الغني و اللئيم أو المسامح … كل هذا ليس من الصعب انتحاله على الممثل الناجح … لكننا في النهاية لأي شكل من أشكال هؤلاء الطبيعة البشرية نصافح … و هنا دعوة جادة لعزيزي القارىء لتمثيل محتمل الواقع و لا لاستجرار المواهب لاكتشاف بطولة الانسان الصالح … سيدي القارئ أمام كلماتي تخيّل ببساطة أنك معاقا عاجز و كن لنا في المشاعر مصارح … قد تكون بالنسبة لبعضكم نهاية الحياة و لكنها غير ذلك عند انسان آخر هو للتشبث بالحياة كالصقر الجانح … دعونا نأخذها من جانب آخر و لتكن فعلا أردت أن تعلن لحياتك صفحات جديدة تطلق شرارة ثورة تجديد للأمل تحرق صفحات كتابك الماضي ... فمعاني الحياة ستكون أوضح للمجتمع الذي تعاصر ان كنت من هؤلاء الذين للفشل غير مكافح … فتخيّل أنك للطرف أو البصر أو السمع فاقد فهل لهذا الخيار أنت قابل!؟ … بالطبع ان الله و ارادته أن تكون كذلك فأنت للقرار غير قائل … ستتمنى من مجتمعك الذي يحوطك للقلوب و التفاؤل و الأمل حامل … ستحاول أن تتحرر من قيود اعاقتك لكن المجتمع مرة أخرى أمامك عائق ماثل … و ستحاول مرة أخرى أن تجدّ و تجتهد في عملك لكن من حولك لا يكترث و غير سائل … و اما أن يرى عملك المتواضع وفقا لدنّوّ توقعاتهم نظرا لحالك أمرا هائل … فان المجتمع مجتمع ظالم يرى فيك انسان في القدرات مائل … و عن متعة الحياة زائل … و ما بينك و ما بين المنال حاجزا حائل … و اعلم أن هذا لا يكفي لتكتمل صورتك معاقا في اطار اذا لم تكلله نظرات المجتمع فإليك تتكاثر … و ألستنهم في عجزك تتحاور … حتى ترى المواطن الخادم لفئات مجتمعه في صورة البائس في حالك حائر ... ليتنا و ليتنا نعلم أن اعاقة الفكر و الروح تجتمعان لتخلق بشرا معاقا ... و ليتنا نؤمن أن اعاقة الجسد ليست في حياتهم الطعم الأمرّ مذاقا ... فربما تكون أنت يا عزيزي القارئ بازدراءك أو تبجيلك في حياته أكبر عائقا ... و ان كان كل ذلك كلاما فليته يدّرس في المدارس و الجامعات مساقا ... فإنّي أحمل عبارات معاق حاله مثل حال كل المعاقين اليكم رسالة أرسلوا... أنا معاق و من حقي أن أعمل و إلى اعاقتي لا تنظروا ... ها أنا و قدراتي أمامكم و أنا راض وفي عملي احكموا ... أنا معاق و من حقي أن أتزوج و الى نقصي لا تنتبهوا ... فأنا انسان أحمل الحب في نفسي و لتتلمسوا ذلك ففي روحي اسكنوا ... أنا معاق و من حقي أن أتنزه و أرى الحياة مثلما انتم لها تعيشوا ... فاتركوني أعيش مثلكم و تعاطف حواسكم لي لا تتوددوا ... عزيزي القارئ و انت في هذه الحظات جالس و في هذه الكلمات متأمل دعنا نأخذ دقائق للتمعن ... قد يصف بعض الناس الحياة بأنها الطير الجارح ... و قد يشعر بها بعضنا الآخر كسرعة دون كوابح ... و البعض الآخر يرى صورة الدنيا مرآة للهموم و المتارح ... و هناك أناسا يفيضون بحب الحياة و هم لا يحملون منها الملامح ... فنحن لا ندري و لا ندري كيف ندري ماهية الحياة و ان درينا ندرك منها ماديّة المرابح ...ما نعتقده يكمن في الفائز منّا في سباق المصالح و المكاسب فهو في المنافسة كاسح ... فنحن و هو بالتأكيد هنا نجهل حقيقة أمره أنه في الواقع مكانك راوح ... لا الثراء و لا الجاه و لا المنصب يجعل منك انسانا ناجح ... سيدي سيدتي القارئ انظر في روحك و تأمّل بها كالصحراء أنت فيها سارح ... هنالك أناسا تراهم في لوحة اطارها اشفاق الحواس و الجوارح ... الا أنهم يتطلعون للحياة كفرصة تتلوها فرصة كسلالم المطامح ... فيرى جبال الصعاب ذرى أمام التحدي فلا مكارب مع شفق المفارح ... و هنا دعوة للتساؤل لعزيزي القارئ الذي أمام كلماتي ماثل ... ما ثمن العجز و الاعاقة امام طموحات مع اليأس و الفشل لا تتعادل ... هناك معاقون نعم عندما أسمع ما يروون عن أنفسهم بتواضع أجهل تعبيره فكفاح كل واحد منهم لا يتماثل ... عندما ندرك منهم أن هناك في الحياة ثمّة مفاهيم من المستحيل أن تتداخل ... عندما يجعلوننا نؤمن بأن الحب و الحق و الخير و السلام اسس الانسانية و فكرهم بها شاغل ... يتلاشى البشر الذي يظنّ أن أحلام الحياة موادا تلمس ... فما هي الا روح طموحة الى عابر السبيل تهمس ... فالى عالمها و مجتمعها و نفسها تتمنى الخير أن يغمس ... أبعد الآن أيعقل يا سيدي القارئ أن نرى معاقا في حياته عاجز! ... أيعقل أن ننظر اليه كقلب لليأس كانز! ... أيعقل أن تتبعه عيناك أينما التف لعله يتعثر أمام حاجز ! ... و عندما تقع عيناك في نظره تحاول أن تزيد من لوعة قلبك و كانك لها خابز ... فلا تقلق و لا تحاول أن تتملق أكثر فشعورك قد وصل مسمعه كرفيق هامز ... و في حال آخر ان تتبعته و صادفه طريقا شائك و كان عنه قافز ... تراه و كأنك رأيت بطلا لحروف التاريخ طارز ... ويستحق التصفيق أمام الجماهير فهو من المشاهير بارز ... أخي و أختي أود أن أصل الى شاطئ ... ليرتوي من تساؤلات كلماتي الظامئ ... الأمر لا يستحق عناء و ثقل التصور بخلق المصور البارئ ... كن أنت نحوهم في التفكير و النظر في تغيير توقعات اتجاهاتك أنت البادئ ...

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح



عدد الرسائل : 28
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اعاقة روحية   السبت أكتوبر 04, 2008 4:41 am

السلام عليكم:
ماذا عساي ان أقول ...........آه وآه وآه من نضرات المجتع القاسية نضرات لعينة قالتة"
نحاول ونحاول ونحاول بشتى الطرق ان نقف على اقدامنا...........ولكن للمجتمع شئ أخروهو الماعق معاق!!
----------------
في بلدي الغنية في ثرواتها " المعاق تحت الاقدام .... راتي شهري فقط .لايساوي شئ مع هذا الحمدالله..
==================
أسف ساعود مرة أخرى الوقت يداهمني...
اتمنى كل الناس لديهم عقل ناضج وروح جميلة مثلك......
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفتاة المعاقة
الادارة


عدد الرسائل : 476
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: اعاقة روحية   الإثنين أكتوبر 06, 2008 3:27 pm

شكرا لك اخي الكريم علي ردك الرقيق

وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير الخيال



عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: اعاقة روحية   الثلاثاء يونيو 29, 2010 3:08 pm

نقل رائع يا فاطمة..
فيه شبه بأسلوب نزار قليلاً..
لا أعرف هل هو شِعر أم شِعر نثري، أم سجع ؟..
وبرغم أنني أعتبرها مقالة مُسجعة رائعة، ذات أسلوب لبق، ودراية عالية بألفاظ اللغة العربية، واستعداد للإجادة في الشِعر والسجع والمقالة.. وفوق كل هذا وذاك هي جزيلة المعاني وذات تلميحات وجيهة..
فإنها لا تخلوا من كثير من الركاكة في الوزن والتعبير..
أعتقد أنه بعد مُراجعتها بعد فترة من صاحبها، وتعديلها، ستكون على أفضل ما يكون..

وأكثر ما أعجبني ولفت نظري هو العنوان، فهو مُوحي بمعاني جديدة تماماً ولافت.. إعاقة روحية..

اقتباس :
قد نتخيل أنفسنا في كل الأجزاء و المطارح…

ونلعب كافة الأدوار على منصات المسارح…
وقد نكون الفقير أو الغني و اللئيم أو المسامح…
كل هذا ليس من الصعب انتحاله على الممثل الناجح…
لكننا في النهاية لأي شكل من أشكال هؤلاء الطبيعة البشرية نصافح
وهنا دعوة جادة لعزيزي القارىء لتمثيل محتمل الواقع و لا لاستجرار المواهب لاكتشاف بطولة الانسان الصالح…
سيدي القارئ أمام كلماتي تخيّل ببساطة أنك معاق عاجز وكن لنا في المشاعر مصارح…
قد تكون بالنسبة لبعضكم نهاية الحياة، ولكنها غير ذلك عند انسان آخر هو للتشبث بالحياة كالصقر الجانح…
دعونا نأخذها من جانب آخر، ولتكن فعلاً أردت أن تعلن لحياتك صفحات جديدة تطلق شرارة ثورة تجديد للأمل تحرق صفحات كتابك الماضي (الكالح)...
فمعاني الحياة ستكون أوضح للمجتمع الذي تعاصر، إن كنت من هؤلاء الذين للفشل غير مكافح…
فتخيّل أنك للطرف أو البصر أو السمع فاقد، فهل لهذا الخيار أنت قابل!؟…
بالطبع ان الله وارادته أن تكون كذلك فأنت للقرار غير قائل…
ستتمنى من مجتمعك الذي يحوطك للقلوب والتفاؤل والأمل حامل…
ستحاول أن تتحرر من قيود اعاقتك لكن المجتمع مرة أخرى أمامك عائق ماثل…
وستحاول مرة أخرى أن تجدّ و تجتهد في عملك، لكن من حولك لا يكترث و غير سائل…
واما أن يرى عملك المتواضع وفقا لدنّوّ توقعاتهم نظرا لحالك أمرا هائل…
فان المجتمع مجتمع ظالم يرى فيك انسان في القدرات مائل…
وعن متعة الحياة زائل…
وما بينك وما بين المنال حاجزا حائل…
واعلم أن هذا لا يكفي لتكتمل صورتك معاقا في اطار، اذا لم تكلله نظرات المجتمع فإليك تتكاثر… وألستنهم في عجزك تتحاور…
حتى ترى المواطن الخادم لفئات مجتمعه في صورة البائس في حالك حائر...
ليتنا وليتنا نعلم أن اعاقة الفكر والروح تجتمعان لتخلق بشرا معاقا...
وليتنا نؤمن أن اعاقة الجسد ليست في حياتهم الطعم الأمرّ مذاقا...
فربما تكون أنت يا عزيزي القارئ بازدراءك أو تبجيلك في حياته أكبر عائقا...
وان كان كل ذلك كلاما فليته يدّرس في المدارس و الجامعات مساقا...
فإنّي أحمل عبارات معاق حاله مثل حال كل المعاقين اليكم رسالة أرسلوا...
أنا معاق ومن حقي أن أعمل و إلى اعاقتي لا تنظروا...
ها أنا وقدراتي أمامكم، وأنا راض وفي عملي احكموا...
أنا معاق ومن حقي أن أتزوج والى نقصي لا تنتبهوا...
فأنا انسان أحمل الحب في نفسي، ولتتلمسوا ذلك، ففي روحي اسكنوا...
أنا معاق ومن حقي أن أتنزه وأرى الحياة مثلما أنتم لها تعيشوا...
فاتركوني أعيش مثلكم تعاطف حواسكم لي لا تتوددوا...
عزيزي القارئ وانت في هذه اللحظات جالس، وفي هذه الكلمات متأمل دعنا نأخذ دقائق للتمعن...
قد يصف بعض الناس الحياة بأنها الطير الجارح...
وقد يشعر بها بعضنا الآخر كسرعة دون كوابح...
والبعض الآخر يرى صورة الدنيا مرآة للهموم والمتارح...
وهناك أناسا يفيضون بحب الحياة وهم لا يحملون منها الملامح...
فنحن لا ندري ولا ندري كيف ندري ماهية الحياة وان درينا ندرك منها ماديّة المرابح...
ما نعتقده يكمن في الفائز منّا في سباق المصالح و المكاسب فهو في المنافسة كاسح...
فنحن وهو بالتأكيد هنا نجهل حقيقة أمره أنه في الواقع مكانك راوح...
لا الثراء ولا الجاه ولا المنصب يجعل منك انسانا ناجح...
سيدي سيدتي القارئ انظر في روحك وتأمّل بها كالصحراء أنت فيها سارح...
هنالك أناسا تراهم في لوحة اطارها اشفاق الحواس و الجوارح...
الا أنهم يتطلعون للحياة كفرصة تتلوها فرصة كسلالم المطامح...
فيرى جبال الصعاب ذرى أمام التحدي فلا مكارب مع شفق المفارح...
وهنا دعوة للتساؤل لعزيزي القارئ الذي أمام كلماتي ماثل...
ما ثمن العجز والاعاقة أمام طموحات مع اليأس والفشل لا تتعادل...
هناك معاقون نعم عندما أسمع ما يروون عن أنفسهم بتواضع أجهل تعبيره فكفاح كل واحد منهم لا يتماثل...
عندما ندرك منهم أن هناك في الحياة ثمّة مفاهيم من المستحيل أن تتداخل...
عندما يجعلوننا نؤمن بأن الحب والحق والخير والسلام اسس الانسانية و فكرهم بها شاغل...
يتلاشى البشر الذي يظنّ أن أحلام الحياة موادا تلمس...
فما هي الا روح طموحة الى عابر السبيل تهمس...
فالى عالمها ومجتمعها ونفسها تتمنى الخير أن يغمس...
أبعد الآن أيعقل يا سيدي القارئ أن نرى معاقا في حياته عاجز!...
أيعقل أن ننظر اليه كقلب لليأس كانز!...
أيعقل أن تتبعه عيناك أينما التف لعله يتعثر أمام حاجز !...
وعندما تقع عيناك في نظره تحاول أن تزيد من لوعة قلبك وكانك لها خابز...
فلا تقلق ولا تحاول أن تتملق أكثر فشعورك قد وصل مسمعه كرفيق هامز...
وفي حال آخر ان تتبعته وصادفه طريقا شائك وكان عنه قافز...
تراه وكأنك رأيت بطلا لحروف التاريخ طارز...
ويستحق التصفيق أمام الجماهير فهو من المشاهير بارز...
أخي و أختي أود أن أصل الى شاطئ...
ليرتوي من تساؤلات كلماتي الظامئ...
الأمر لا يستحق عناء وثقل التصور بخلق المصور البارئ...
كن أنت نحوهم في التفكير والنظر في تغيير توقعات اتجاهاتك أنت البادئ...


أعجبتني هذه الجملة، والتي تُبلور الغاية من النص:
ليتنا وليتنا نعلم أن اعاقة الفكر والروح تجتمعان لتخلق بشرا معاقا...
وليتنا نؤمن أن اعاقة الجسد ليست في حياتهم الطعم الأمرّ مذاقا...
فربما تكون أنت يا عزيزي القارئ بازدراءك أو تبجيلك في حياته أكبر عائقا...

كذلك أعجبتني سطور في النص فيها معاني رائعة..
(( قد نتخيل أنفسنا في كل الأجزاء و المطارح…

ونلعب كافة الأدوار على منصات المسارح…
وقد نكون الفقير أو الغني و اللئيم أو المسامح…
كل هذا ليس من الصعب انتحاله على الممثل الناجح…
لكننا في النهاية لأي شكل من أشكال هؤلاء الطبيعة البشرية نصافح
وهنا دعوة جادة لعزيزي القارىء لتمثيل محتمل الواقع و لا لاستجرار المواهب لاكتشاف بطولة الانسان الصالح…
سيدي القارئ أمام كلماتي تخيّل ببساطة أنك معاق عاجز وكن لنا في المشاعر مصارح…
قد تكون بالنسبة لبعضكم نهاية الحياة، ولكنها غير ذلك عند انسان آخر هو للتشبث بالحياة كالصقر الجانح… ))
(( ستحاول أن تتحرر من قيود اعاقتك لكن المجتمع مرة أخرى أمامك عائق ماثل…
وستحاول مرة أخرى أن تجدّ و تجتهد في عملك، لكن من حولك لا يكترث و غير سائل…
واما أن يرى عملك المتواضع وفقا لدنّوّ توقعاتهم نظرا لحالك أمرا هائل…
فان المجتمع مجتمع ظالم يرى فيك انسان في القدرات مائل…
وعن متعة الحياة زائل…
وما بينك وما بين المنال حاجزا حائل… ))
(( أنا معاق ومن حقي أن أعمل و إلى اعاقتي لا تنظروا...
ها أنا وقدراتي أمامكم، وأنا راض وفي عملي احكموا...
أنا معاق ومن حقي أن أتزوج والى نقصي لا تنتبهوا...
فأنا انسان أحمل الحب في نفسي، ولتتلمسوا ذلك، ففي روحي اسكنوا... ))
(( قد يصف بعض الناس الحياة بأنها الطير الجارح...
وقد يشعر بها بعضنا الآخر كسرعة دون كوابح...
والبعض الآخر يرى صورة الدنيا مرآة للهموم والمتارح...
وهناك أناسا يفيضون بحب الحياة وهم لا يحملون منها الملامح...
فنحن لا ندري ولا ندري كيف ندري ماهية الحياة وان درينا ندرك منها ماديّة المرابح...
ما نعتقده يكمن في الفائز منّا في سباق المصالح و المكاسب فهو في المنافسة كاسح... ))
(( هنالك أناسا تراهم في لوحة اطارها اشفاق الحواس و الجوارح...
الا أنهم يتطلعون للحياة كفرصة تتلوها فرصة كسلالم المطامح...
فيرى جبال الصعاب ذرى أمام التحدي فلا مكارب مع شفق المفارح...
وهنا دعوة للتساؤل لعزيزي القارئ الذي أمام كلماتي ماثل...
ما ثمن العجز والاعاقة أمام طموحات مع اليأس والفشل لا تتعادل... ))
(( فما هي الا روح طموحة الى عابر السبيل تهمس...
فالى عالمها ومجتمعها ونفسها تتمنى الخير أن يغمس...
أبعد الآن أيعقل يا سيدي القارئ أن نرى معاقا في حياته عاجز!...
أيعقل أن ننظر اليه كقلب لليأس كانز!...
أيعقل أن تتبعه عيناك أينما التف لعله يتعثر أمام حاجز !...
وعندما تقع عيناك في نظره تحاول أن تزيد من لوعة قلبك وكانك لها خابز...
فلا تقلق ولا تحاول أن تتملق أكثر فشعورك قد وصل مسمعه كرفيق هامز...
وفي حال آخر ان تتبعته وصادفه طريقا شائك وكان عنه قافز...
تراه وكأنك رأيت بطلا لحروف التاريخ طارز...
ويستحق التصفيق أمام الجماهير فهو من المشاهير بارز... ))

وننتظر فعلاً أن ينضم إلينا صاحب تلك الكلمات النابضات، والإحساس الهامس..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفتاة المعاقة
الادارة


عدد الرسائل : 476
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: اعاقة روحية   الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:44 pm

اشكرك اخى الفاضل امير الخيال فانت كالغواص الذى ينقب عن اللاليء ليخرجها الى العيون ثانية

فتراها العيون وتنشرح الصدور لرؤيتها

جزاك الله خيرا اخى الفاضل فتعليقك يزيد الموضوع قيمة وغلو

دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعاقة روحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفتاة المعاقة :: ¯`·.·••·.·°¯`·.·• مــنـتـدي الـــــوحـــــي الـــــفـــــكــــري •·.·°¯`·.·••·.·°¯ :: قـــــســـــم الــــشــــعــــر والـــنـــثـــر والـــخــــواطـــر-
انتقل الى: